أخبار عالميّة بطلة الشطرنج الأسترالية هيذر ريتشاردز تقاطع منتخب الاحتلال وتقول: لن ألعب، إسرائيل ترتكب إبادة جماعية
في خطوة وُصفت بـ"المبدئية والشجاعة"، أعلنت بطلة الشطرنج الأسترالية والمصنفة الأولى في بلادها، هيذر ريتشاردز، رفضها خوض مباراتها المقررة ضد منتخب الاحتلال "الإسرائيلي" ضمن منافسات أولمبياد الشطرنج العالمي الـ46، معلنةً انخراطها المباشر في المقاطعة الرياضية لكيان الاحتلال رفضاً لجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت ريتشاردز، في تصريح حاسم أعلنت خلاله امتناعها عن اللعب: "أنا لن ألعب، بل أشارك في المقاطعة الرياضية "لإسرائيل".. أقدم على هذه الخطوة لأن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية".
وانتقدت البطلة الأسترالية فتح المنصات والمحافل الدولية أمام ممثلي الاحتلال، مشددة على أن "أولمبياد الشطرنج يُعد واحداً من أضخم الأحداث الرياضية في العالم بمشاركة أكثر من 200 دولة، والسماح لـ"إسرائيل" بالمنافسة في مثل هذه البطولات الكبرى يمنحها فرصة لتبييض سمعتها بالرياضة وتصدير صورة زائفة عن وضع طبيعي، في وقت تواصل فيه اقتراف الإبادة الجماعية وفرض نظام الفصل العنصري".
وشددت المصنفة الأولى في أستراليا على موقفها المناهض للاحتلال، قائلة: "أعارض الإبادة الجماعية، وأعارض نظام الأبارتهايد "الإسرائيلي" الذي يسلب الفلسطينيين حقوقهم الأساسية وكرامتهم، كما أرفض الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية وفقاً لما أكدته محكمة العدل الدولية في قراراتها.. أنا أقف متضامنة بصورة كاملة مع الشعب الفلسطيني".
ولاقى قرار ريتشاردز احتفاءً وترحيباً واسعاً من الأوساط والفعاليات الفلسطينية وحركات التضامن والمقاطعة الدولية، التي حيّت موقفها الأخلاقي الصارم تحت شعار "كش مات للإبادة الجماعية".
ووجهت الأوساط الداعمة للحق الفلسطيني نداءً عاجلاً لكافة الرياضيين والأندية والمنتخبات حول العالم، يحثهم على اتخاذ النموذج المُلهم الذي رسخته هيذر ريتشاردز دافعاً لرفض اللعب ضد ممثلي الاحتلال ومقاطعتهم رياضياً على كافة الصعد، حتى عزل منظومة الاحتلال ومحاسبتها على جرائمها بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.